الحاج سعيد أبو معاش
558
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
« مسّك الختام فيما رواه الناصبي ابن حجر في حديث الثقلين » ، أقول : لقد دأب النواصب في كل عصر وقرن أمثال ابن حجر ، وابن كثير وابن الخطيب ، وابن تيمية ، وابن عبد الوهاب ، وامام المشككين الفخر الرازي ، ومن سلك مسلكهم وسار مسَارهم من المتأخّرين ممن لهم بغض لأهل البيت يحملهم على اخفاء فضائلهم ، أو حسد يضمرونه لكتمان مناقبهم ، ان يعمَدوا إلى كلّ منقبة لأهل البيت أو فضيلة رويت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) خاصّة ، فيُنفوها عنهم ، أو يحرِّفوا معَانيها بكل وسيلة كانت ، أو يشكِّكون في صحّتها ، أو يُضعِّفون روُاتها وان كانوا من أجلة علماء السنة والسَلف الصالح ، أو يفسّقونهم أحياناً وان كانوا من رجال الصحيحين ، فتارة يقولون : هذا سنده ضعيف ، وذاك كذاب ، وهذا منحرف ، وذاك شيعي رافضي ، وهذا من الغلاة ، وذاك متهم خبيث ! فهؤلاء أئمة السنّة الذين روَينا عنهم : كالحافظ أحمد بن حنبل الشيباني ، والحافظ البيهقي ، والحافظ الثعلبي ، والحافظ أبو بكر بن مؤمن الشيرازي ، والحافظ البغوي ، والحافظ النسائي ، والإمام الشافعي ، والحاكم ابن البيع ، والحافظ الحاكم الحسكاني ، والحافظ الترمذي ، والحافظ الكنجي ، والحافظ ابن مردويه ، والحافظ الديلمي ، والحافظ الطبراني ، ومحب الدين الطبري والحافظ الزرندي ، والفقيه ابن المغازلي الواسطي ، والمولى المتقي الهندي ، والحافظ محمد بن طلحة الشافعي ، والحافظ أبو نعيم الاصفهاني ، والحافظ ابن عساكر ، والخطيب البغدادي ، والسبط ابن الجوزي ، والحافظ العبدي الأندلسي ، وشيخ الاسلام الحمويني ، وابن حسنويه الموصلي ، وابن الصباغ المالكي ، وابن جرير ، وابن قتيبة ، وابن أبي الحديد المعتزلي وقاضي القضاة السمهودي ، وقاضي القضاة